السيد الخميني

مقدمة الآشتياني 37

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية

نقل وتحقيق مرحوم مبرور ، آقا مير شهاب الدين نيريزى شيرازي ، از تلاميذ بزرگ أستاذ مشايخنا العظام ، ميرزا محمد رضاى قمشه اى ، رضوان الله عليهما « 17 » ، در مقام دفاع از مشرب عرفا ومحققان از اولياى معرفت ، وذكر اين نكته كه فهم آثار أرباب عرفان از عهدهء غير أرباب حق ساخته نيست ، گويد : لا تسارعن إلى أن تنسبوهم إلى المجازفة في الكلام والمناقضة في القول . لأنهم بنور ضمائرهم وقوة بصائرهم حكموا ببطلان ما سوى الوجود ، حيث وضعوا أن الأعيان الثابتة ما شمّت رائحة الوجود ، وأن الوجود زائد على الماهية ، بمعنى اشتمال الوجود الإمكانى على معنى غير حقيقة الوجود ، وإلا لم يكن وجودا إمكانيا ، بل وجودا مطلقا ، فلم يكن صدوره عن الوجود المطلق ممكنا ، وإلا لزم صدور الشيء من نفسه وتعدد الشيء بنفسه وتكرره بأصل حقيقته وهو في بدايات العقول مستحيل . وحكموا بأن الأعيان الثابتة صور الأسماء الإلهية وصورة الاسم هي علم الحق بحقيقة الاسم التي هي الوجود المتجلى بتجل كمالى هو صفة إلهية وعلم الحق وجوده ، ووجوده عين ذاته فلا يمكن أن يكون الأعيان الثابتة من حيث كونها صور الأسماء أمور عدمية راجعة إلى العدم ، أو واسطة بين الثابت واللاثابت أو الموجود والمعدوم كما قد يظن

--> « 17 » - آقا مير شهاب الدين نيريزى به اسم « آقا مير » شهرت داشت . أو معاصر آقا ميرزا هاشم اشكورى ، وآقا ميرزا حسن كرمانشاهى بود . علاوة بر تدريس آثار ملا صدرا ، حوزهء درسى در تفسير قرآن مجيد داشت كه خواص از تلاميذ أو در درس تفسيرش حضور مىيافتند . نام اين درس « تفسير الإلقاء » بود . از إفادات أو در اين درس تبحر أو در علوم قرآني به خوبى معلوم مىگردد . مرحوم آقا ميرزا محمد رضا - يا به قول آقا ميرزا مهدى آشتيانى « آمرضا » - در أوايل ورود به طهران ، در أيام تعطيلى ، برخى از آيات قرآنيه را ( آيات ذات وصفات وافعال وآيات ولايت وآيات هدايت ومختصر آيات متفرقة كه داراى مضمون مشترك هستند ) تفسير وتأويل مىنمود . اما بعدها به عللى آن بحث را ترك نمود . آقا مير شهاب الدين حكيم شيرازي در دوران تدريس دنبال كار أستاذ را گرفت ، واز عهدهء اين كار برآمد ولى مانند أستاذ خود در بيان تأويل آيات يد باسط نداشت . آقا محمد رضا پيرامون سورهء مباركهء « الكوثر » درست 6 ماه تمام بحث كرد . گفته‌اند در اثناى بحث صورت أو بر افروخته وطلاقت لسان وعذوبت بيان در أو رو به اشتداد مىرفت تا بدان حد كه شخص مستعد از تأثير بياناتش مدهوش مىشد .